“يتحطم الزجاج، ويتفتت الفخار؛ أما الخزف، فله جمال ومتانة من عالم آخر”- الطريق الأبيض: رحلة في قلب الهوس، إدموند دو وول، فنان ومصمم خزف وكاتب بريطاني
الخزف، ذلك الجوهر الاستثنائي المعروف لدى البعض باسم “الذهب الأبيض”، نشأ قبل ألف عام في الصين، ثم انتقل إلى أوروبا بعد قرنين، حيث أسر نخب القارة بجماله الأخّاذ وتعقيده البديع.
وعلى امتداد القرون، ظل الخزف يفتن العقول بثنائيته اللافتة: هشّ لكنه متين، رائع لكنه قوي. من عناصر أولية تُستخرج من الأرض، تُصاغ أشياء تتجاوز المألوف، تجمع بين الرقة والصلابة، وبين الفن والمتانة.
مع تطوّر صناعة الخزف من حرفة صغيرة إلى صناعة متكاملة، تصاعدت الرغبة في إنتاج قطع أكثر بياضاً، وأكثر جمالاً ونقاءاً، دافعٌ أُطلق عليه ذات مرة اسم “حمّى الخزف”.
في مصر، كانت شركة فتحي محمود للخزف المصري الألماني (EGPC) جزءاً من هذا الهوس منذ عام 1986، حيث جمعت بين الحرفية المتخصصة وأحدث التقنيات لإنتاج مجموعة مذهلة من المنتجات التي زيّنت الموائد حول العالم.
كان النحّات المعروف فتحي محمود هو صاحب هذه الرؤية، مؤسساً مثالياً، إذ لا يدرك القيمة الحقيقية للخزف إلا فنان حقيقي.
تأسست شركة فتحي محمود عام 1948، وأصبحت رائداً عالمياً، تصدّر أدوات المائدة الخزفية إلى أكثر من 60 دولة.
بوصفها واحدة من أبرز شركات تصنيع الخزف في العالم، تنتج الشركة سبعة ملايين قطعة شهرياً في منشأة فريدة بمدينة الإسكندرية، تضم جميع مراحل الإنتاج تحت سقف واحد.
ومن خلال الدمج بين التقاليد والابتكار، تلبّي شركة فتحي محمود الطلب العالمي واسع النطاق، مع الحفاظ على جودة استثنائية.
يضم فريقنا أكثر من 4,000 من الحرفيين والمتخصصين المهرة، ونفخر بصناعة خزف يجمع بين دقة الهندسة الألمانية المتقدمة وبراعة الحرفية المحلية.
نقدّم أكثر من 50 شكلاً فريداً، إلى جانب خيارات غير محدودة لتخصيص الزخارف والطلاءات، مما يتيح لنا تلبية الأذواق المتنوعة لعملائنا حول العالم.
في شركة فتحي محمود، يستخدم قسم تحضير المادة الأساسية تركيبة سرّية تم تطويرها على مدى عقود، لضمان جودة خزف استثنائية.
يُجري مختبرنا الداخلي اختبارات دقيقة لقياس درجة البياض، والقوة، والمسامية، والانكماش.
ومنذ عام 2007، نقوم بإنتاج الحبيبات الخزفية، وأسطوانات، ومزيج الصب داخل الشركة، باستخدام خامات مصرية ودولية، مما يمنحنا مرونة فائقة وكفاءة عالية في التكلفة.
نقوم بمزج الأساليب التقاليدة والتكنولوجيا لصناعة خزف يجمع بين الدقة والمهارة.
خمس خطوط تشكيل متخصصة
• الضغط المتساوي: لإنتاج أطباق وأوعية مثالية باستخدام ٥١ رأساً و٩٣ وحدة تشذيب آلية.
• التشكيل بالسبك: بأساليب يدوية وآلية لتشكيل الأشكال المعقدة.
• التدوير التقليدي: لتشكيل الأكواب والأشكال الدائرية.
• آلات ضغط الأكواب: لتشكيل الأكواب والعناصر الدقيقة بدقة عالية.
• السبك بالضغط: مثالي للقطع الفنية والتفاصيل المعقدة.
• كما نقوم أيضاً بإنتاج قوالب مخصصة لتلبية احتياجات العملاء.
نقوم أيضاً بإنتاج قوالب مخصصة لتلبية احتياجات العملاء.
في شركة فتحي محمود، نستخدم تقنيات ألمانية متقدمة في أفران الحرق، إلى جانب عملية حرق مزدوجة، الحرق الأولي ثم الحرق الزجاجي، بدرجة حرارة تتجاوز ١٣٢٠ درجة مئوية، لإنتاج خزف متين، ناصع البياض، وبسطح لامع.
• أفران الحرق الأولي: أنظمة موفّرة للطاقة تضمن توزيعاً متساوياً للحرارة وتقليل استهلاك الغاز.
• أفران الحرق الزجاجي: تعتمد تقنية الحرق السريع، وتُنجز الدورة خلال ست ساعات ونصف، مع أجواء قابلة للتعديل لإنتاج تأثيرات متنوعة في الطلاء الزجاجي.
• أفران الزخرفة: تُستخدم لحرق الزخارف إما فوق الطلاء الزجاجي (٨٠٠ درجة مئوية) أو داخله (حتى ١٢٠٠ درجة مئوية)، لضمان ثبات اللون وجمال المظهر.
تُستخدم في منشآتنا آلات تزجيج آلية ويدوية، إلى جانب أنظمة رش متقدمة، لضمان تحكّم دقيق ومتّسق في سماكة عملية التزجيج.
في مختبر الألوان، يعمل فريق متخصص على تطوير مجموعة واسعة من التزجيجات، بأطياف لونية لا حصر لها.
نوفّر تشطيبات متعددة تشمل التزجيجات التفاعلية والصلبة، إلى جانب الأبيض الكلاسيكي والعاجي.
ولمن يفضلون الطابع الحرفي، يمكن تنفيذ التزجيج يدوياً، بما يمنح كل قطعة طابعاً فريداً لا يتكرر.
تضم قاعات مصنع فاتحي محمود واحدة من أكبر مجموعات مكابس الضغط المتساوي والأذرع الروبوتية في مصر والشرق الأوسط، وهي منظومة متكاملة من التقنيات المتقدّمة التي مكّنتنا من مواكبة تحوّلات السوق وتلبية الطلب العالمي بكفاءة عالية.
وراء كل طبق وكل كوب، قصة من الحِرفة والانتماء المجتمعي. تضم منشآتنا أكثر من ٤٠٠٠ موظف مباشر، إلى جانب آلاف آخرين ممن تدعمهم الشركة بشكل غير مباشر من عمّال المحاجر في أسوان وسيناء والبحر الأحمر، إلى مصانع الفوم والكرتون والمتاجر المحلية. نحن فخورون بدورنا في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في مصر.
شراكات تُبنى لتدوم
في شركة فاتحي محمود، نؤمن بأن النجاح الحقيقي ينطلق من علاقات متينة. لهذا نحرص على بناء شراكات طويلة الأمد مع جهات من مختلف أنحاء العالم، ونقدّم لها الثقة والابتكار والرؤية المشتركة لصناعة شيء استثنائي.
في شركة فاتحي محمود، لا نصنع أدوات مائدة خزفية فحسب، بل نبتكر قطعاً تجمع الناس، وتُلهم لحظات لا تُنسى، وتحتفي بثقافات من مختلف أنحاء العالم.
مهمتنا واضحة وهي الارتقاء بتجربة تناول الطعام من خلال أدوات مائدة مصمّمة بعناية، تجمع بين الأصالة والابتكار والفن.
سواء كانت مائدة عائلية، أو مناسبة خاصة، أو فعالية عالمية، فإن أدوات المائدة من فتحي محمود تضفي على اللحظات طابعاً لا يُنسى. يمكن للعملاء استكشاف مجموعاتنا في صالة العرض بالإسكندرية، أو من خلال شبكة متاجرنا المتنامية، لاكتشاف كيف نعيد تشكيل تجربة تناول الطعام، قطعةً تلو الأخرى.
الخزف فنٌّ يتطوّر، لكن جوهره يبقى ثابتاً يظهر الأناقة، والمتانة، وسرد الحكاية في كل قطعة.
في شركة فتحي محمود، نوفّق بين إرث الحِرفة وابتكارات العصر، لنقدّم أدوات مائدة تلبي متطلبات الاستخدام المعاصر، دون أن تفقد روحها الأصيلة.
من الزخارف الكلاسيكية المستوحاة من التراث المصري، إلى التصاميم المعاصرة المصمّمة خصيصاً لموائد الضيافة الراقية، تعكس مجموعاتنا امتداداً حياً بين الماضي والمستقبل.
بفضل التكنولوجيا المتقدمة والتزامنا بالتصنيع المستدام، نوسّع حدود ما يمكن أن يحققه الخزف، فنصنع قطعاً تجمع بين الجمال والمتانة، والوظيفة والتنافسية العالمية.
كل طبق، وكل كوب، وكل قطعة تقديم تُصنع بعناية فائقة، لضمان مستوى من الإتقان لا يقبل المساومة.
سواء استُخدمت في وجبة منزلية أو تجربة طعام فاخرة، فإن أدوات المائدة من الشركة المصرية الألمانية للخزف تحوّل كل مناسبة إلى لحظة جديرة بالاحتفال.
من بدايات متواضعة كمصنع صغير للأواني الفخارية في القاهرة، تطوّرت منشأة فتحي محمود الصناعية، المعروفة أيضاً باسم الشركة المصرية الألمانية للخزف، لتصبح واحدة من أكبر منشآت إنتاج الخزف في موقع واحد على مستوى العالم، بطاقة إنتاجية تبلغ سبعة ملايين قطعة شهرياً.
لطالما كانت مصر مركزاً للفن والابتكار، وتحمل شركة فتحي محمود هذا الإرث إلى الساحة الدولية.
مع صادرات تصل إلى أكثر من ٥٥ دولة، تُعد أدوات المائدة التي ننتجها سفيراً وفخراً للحِرفة المصرية، وقد نالت ثقة شركاء عالميين يبحثون عن الجودة الفائقة والتصميم الخالد.
نتعاون مع علامات تجارية رفيعة المستوى، من الفنادق الفاخرة إلى كبار تجّار التجزئة حول العالم، لنضمن أن يحمل خزف فاتحي محمود أفضل ما في الصناعة المصرية.
من خلال دمج أحدث تقنيات الإنتاج مع التصميم الفني، نواصل إعادة تعريف الصورة الذهنية للخزف المصري، ونرتقي به إلى مستوى ينافس، بل يتفوّق على التوقعات العالمية.
إن مشاركتنا في المعارض الدولية، وشراكاتنا مع موزّعين عالميين، وابتكارنا المستمر في المنتجات، كلها عوامل ترسّخ مكانتنا كجهة رائدة في هذا القطاع.
من مصر إلى العالم، يتحدّث خزفنا بلغة عالمية واحدة: الفن، والجودة، والأصالة.